بالفيديو: طرد لاعب لكم آخر على خصيتيه
نيوز كافيه_
ألتقت كاميرا التلفزة في دوري الدرجة الثانية الإنكليزي حادثة غريبة ، حيث تعمد مدافع بورتسموث النيجيري سام سودج إيذاء لاعب الوسط خوسيه باكستر لاعب أولدهام والذي أنتهى لمصلحة الأخير بهدف للاشىء .
وجاءت اللقطة في محاولة سودج لإيذاء باكستر من خلال ضربه على اعضاء التناسيلة الحساسة ، حيث وجه إلية ضرب اثناء مشادة كلامية ثم عاد مجدداً لمحاولة إيذاءه في نفس المكان .
الحكم المساعد شاهد الحدث وثام بإستدعاء حكم الساحة الذي قام بإشهار البطاقة الحمراء سودج ليلعب الشوط الثاني ناقصاً وبعشرة لاعبين بسبب محاولة النجيري توجه لكمات لمنطقة حساسة للاعب الخصم .
و قال مساعد الحكم : " ان سودج قام بتعمد لكمات في المناطق السفلى للاعب ، وهو أمر لا يغتفر وساهم في وضع زملاءه في موقف محرج من خلال لعبهم طوال 40 دقيقة مبـ 10 لاعبين ".
سياسي بلجيكي يستفز المسلمين وينشر صورة لمنتقبة بجوار كيس قمامة.. و«يطلب تحديد 5 فروق بينهما»
نيوز كافيه_
تسبب فيليب ديونتر، القيادي في الحزب اليميني المتشدد في بلجيكا «فلامس بلانغ»، في جدل كبير، وموجة غضب عارمة بين أوساط إسلامية مختلفة، بسبب صورة نشرها، مساء الأحد، على موقع «تويتر» لسيدة وطفلة بالنقاب، وسط أكياس قمامة.
وطلب «ديونتر» من مؤيديه تحديد 5 فروق بين المنتقبات وأكياس القمامة، واللافت أن رئيس الحزب، خرولف أنيمانس، علّق على الصورة، قائلا إنها «دعابة»، وأضاف أن الفرق بين النقاب وكيس القمامة هو أن الأخير شيء مفيد وله منفعة.
ويعد «ديونتر» أحد القيادات البارزة في حزب «فلامس بلانغ» اليميني المتشدد، وهو عضو في مجلس الشيوخ البلجيكي، والمجلس البلدي لمدينة «إنتويرب»، التي تقطنها أعداد كبيرة من الأجانب والمهاجرين.
وفي حديث خاص لـ«المصري اليوم»، عقب الشيخ عبدالهادي عقل، إمام مسجد المركز الإسلامي في العاصمة بروكسل، مؤكدًا أن «مثل هذه الأمور تثير غضب المسلمين في بلجيكا»، وأضاف «سندرس الأمر جيدًا، وسنعمل على توجيه نظر المعنيين هنا في بلجيكا إلى تداعيات مثل هذه التصرفات على العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين».
وأوضح «سبق أن أكدنا من قبل أن إهانة الأديان والرموز الدينية أمر مرفوض. كررنا موقفنا هذا في أكثر من مناسبة، كما قلنا إن احترام قوانين هذا البلد أيضا أمر واجب دون الإخلال بالضوابط الشرعية».
وتحظر بلجيكا ارتداء النقاب في الأماكن العامة، وتفرض غرامة مالية قدرها 250 يورو على كل من تخالف هذا القانون.
الأفغانية عائشة تستعيد وجهها بعد الجراحة..صور
نيوز كافيه_
كشفت الأفغانية الشابة عائشة محمد زاي (19 عامًا)، و التي قام زوجها بقطع أنفها وأذنها، عن نتائج الجراحة الترميمية التي خضعت لها لإعادة بناء وجهها، و قد أصبحت من المشاهير في جميع أنحاء العالم بعد ظهورها على غلاف مجلة "تايم الأميركية"، و من ثم فقد تم اتخاذها رمزًا لاضطهاد المرأة في أفغانستان بعد فرارها من البلد الذي مزقته الحرب، منذ 3 سنوات وحصلت الآن على وجه جديد وحياة جديدة.

لقد قام الأطباء بوضع مادة "السيليكون" لنفخ منطقة تحت الجلد من جبينها وملئها بالسائل تدريجيا من أجل توسيع بشرتها وتزويدها بأنسجة إضافية للحصول على أنف جديدة، وتم أخذ الأنسجة من ساعدها وزرعها ليتم تشكيلها كبطانة داخلية للجزء السفلي من الأنف، و تماثلت عائشة لشفاء من الجروح، ولكنها تعيش مع الندوب التي تغطي وجهها، وتحدثت للمرة الأولى على شاشة تلفزيون وسردت قصتها المأساوية والأحداث التي مرت بها.

قالت عائشة: "كل يوم كنت أتعرض للاعتداء من زوجي وعائلته سواء كان نفسيًا وجسديا. فلقد كان أبي يدين لأحد مقاتلي حركة "طالبان" بالمال فوعده بالزواج من ابنته التي لم يتجاوز عمرها 12 عامًا مقابل إسقاط أحد ديونه، وسلمني أبي حينها إلى ذلك الرجل الذي يدعى زوجي الذي بدوره قام بإجباري على النوم مع الحيوانات. وفي يوم من الأيام أصبح الوضع لا يطاق لم أستطع أن أتحمل كل ذلك الاجحاف فهربت من المنزل ولكن تم القبض على و وضعي في السجن لمدة 5 أشهر، عندما خرجت أرسلني القاضي مرة أخرى إلى زوجي وفي تلك الليلة أخذوني إلى الجبال وقاموا بتقييد يدي وقدمي قالوا لي إن عقابي هو قطع أنفي وأذني ونفذوا ذلك بكل وحشية".
وأردفت عائشة إنه بعدما قام زوجها وأسرته بفعلهم الشنيع تركوها في الجبال وهي تصارع الموت ولكنها استمرت في المشي حتى وصلت إلى منزل جدها.
و أضافت عائشة "إنها سعيدة بأنفها الجديد وهذا أمر جعل الأمل يتسلل إلى قلبها فهي تخطط الآن لبدأ حياة جديدة
و تابعت : "أريد أن أقول لجميع النساء الذين يعانون من سوء المعاملة والاضطهاد أن لا يخفن وأن يقوين أنفسهن ولا يفقدن الأمل مهما حدث والأهم من ذلك أن لا يسكتن على كل ما يتعرضن له ".
و تواصل عائشة:" بعد قطع أنفي وأذني، شعرت وكأنه كان هناك ماء بارد في أنفي ، فتحت عيني ولم أتمكن من رؤية أي شيء بسبب الدماء التي كانت تغطي وجهي" وقد أسرع جدها ووالدها بعد ذلك بها إلى مرفق طبي أميركي، حيث قام المسعفون بالاعتناء بها لمدة 10 أسابيع. ثم تم نقلها إلى ملجأ سري في كابول ثم تم نقلها جوا إلى الولايات المتحدة من قبل مؤسسة "غروسمان بيرن" للبقاء مع عائلة مضيفة."
فيما نشرت القصة الأولى عن عائشة في أغسطس 2010 من قبل مجلة "تايم"، التي نشرت صورًا مروعة ومخيفة لها على الغلاف، بمثابة رسالة مرعبة إلى جميع أنحاء عن اضطهاد المرأة الأفغانية.".
ويشار إلى أن عائشة التي لم تلتحق بالمدرسة تعيش الآن، في الولايات المتحدة بعدما ساعدتها جمعيات خيرية في أفغانستان، وقالت "إنها لديها الآن عائلة جديدة تقوم برعايتها باعتبارها واحدة منهم".
طائفة تجبر النساء على ممارسة الجنس الجماعي والامتناع عن الاستحمام
نيوز كافيه_
عندما جلست بلانكا كاسترو باكية امام الصحافيين في مكسيكو سيتي- المكسيك، كي تخبر عن الفظائع التي تعرضت لها في طائفة سرية يتزعمها زوجها، “لقد جعلوني آكل اللحم النيء. هل تعرفون؟ عندما تتضورون جوعا، فانكم تأكلون اي شيء”.
اسم الطائفة التي وقعت بلانكا ضحيتها: “ديفنسوريس دي كريستو” (اي المدافعون عن المسيح). ووفقا للمعلومات التي كشفتها بلانكا، فان النسوة فيها كن يجبرن على ممارسة الجنس الجماعي والامتناع عن الاستحمام، وتناول اعضاء الحيوانات النيئة.
ووفق صحيفة النهار، كانت السلطات المكسيكية اعلنت تكفيفك الطائفة، بعدما داهمت مقرها في شمال ولاية “نيوفو لاريدو” في 25 كانون الثاني الماضي، واعتقلت نحو 14 اجنبيا، بمن فيهم قائد الطائفة الاسباني اغناسيو غونزاليس دو اريبا، و10 مكسيكيين.
غونزاليس دو اريبا اعلن انه “يجسد يسوع المسيح”، واستخدم الانترنت لجمع اتباع له، عارضا دروسا في البرمجة الحيوية، الرعاية الصحية البديلة، والقدرات النفسية والنشاط الجنسي، وفقا لـ”شبكة دعم ضحايا” التي تساعد الناس في الهرب من الطائفة. “يحطمونكم، ويجعلونكم حتى تشكون في اسمكم”، تقول بلانكا خلال المؤتمر الصحافي، مشيرة الى ان قادة الطائفة كانوا يقولون للاتباع ان النظافة الشخصية مضيعة للوقت.
العام 2009، تزوجت بلانكا القائد الفنزويلي للطائفة لوزنجر خوسيه اريناس سيغوفيا. وتروي انها تعرضت للاغتصاب، وأُجبرت على الخضوع لدورات في الجنس الجماعي، وانها سُجِنَت ايضا وعوملت بخشونة. لنحو 10 اشهر خلال العام 2010، عاشت ضمن الطائفة، قبل ان تتمكن من الهرب والتوجه الى البيرو.
التحقيق مع دو اريبا يشمل مزاعم عن اجبار قاصرات على المشاركة في افعال جنسية. وتقول شبكة دعم الضحايا، ومقرها في الارجنتين، ان الطائفة كانت موجودة في 80 بلدا، مع 4 آلاف ضحية في المكسيك، و10 آلاف في مختلف ارجاء العالم.
العام 2004، اطلق دي اريبا دروسه على الانترنت، فارضا على المشاركين فيها “رسوما رواحت بين 1300 الى 130 الف دولار”، وفقا للشبكة. وكل من رغبوا في دفع الحد الاقصى من الرسوم، ضمنوا لهم لقب: “تلميذ المسيح” ضمن الطائفة التي كن يطلق على ملكيتها في شمال المكسيك اسم “الدير”. وما ان يصير الاتباع هناك، حتى يُطلَب منهم جذب مزيد من الاتباع.
وتقول بلانكا: “كنت اراهم يصلون من تشيلي وبوليفيا واسبانيا، مع حقائب والمال الذي طُلِبَ منهم احضاره نقدا”. وتظهر نسخا من رسائل الكترونية حدد فيها قادة الطائفة كمية المال التي يتوجب على كل من الضحايا دفعها. واشارت الشبكة الى ان “الاتباع تعرضوا لمعاملة قاسية، بما في ذلك الاذلال والتعذيب النفسي”.
خلال المؤتمر الصحافي، عرض رئيس الشبكة هكتور نافارو المعلومات التي جمعتها الشبكة عن الطائفة ونشاطها. كذلك، كشفت ضحية اخرى، نورما سيجا، ما تعرضت له. وبكت بدورها لدى استعادتها تفاصيل عن حياتها في الطائفة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
